تحصيل الديون


يعد التأخر في السداد مصدر قلق لكثير من الشركات خاصة وأن الأعمال التجارية مبنية على السـرعة والائتمان، لذلك تتجــه الشركــات حديثــاً إلى التعــاقد مع مكاتب محاماة متخصصــة في تحصيــل الديون سواء كانت بالطرق التسوية الودية أو بطرق التحصيل القضائي وذلك الاتجاه يســاعد بقدر عالي في المساهمة في التركيز على ما يحقق تدفق الإيرادات بأقل التكلفـة ونقل أعبــاء ومسؤوليــات التحصيل إلى فريق عمل قانوني احترافي ومتخصص في معرفة القواعد الإجرائية والمهنيــة. 

إن إسناد مهمة تحصيل الديون بالطرق الودية والقضائية لمكتب محاماة متخصص كـ مكتب محمد بن عفيف للمحاماة يساعد في التركيز على ما يحقق تدفق إيرادات بأقل تكلفة وذلك من خلال الخبــرة التي اكتسبناها في التعامل مع كيانات تجارية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني والأشخاص الطبيعيين جعلت فريق العمل ذا قدرة وكفاءة عاليتين في التعامل مع قضايا الديون.

بناءً على تقييمات فريق العمل؛ يختار فريق العمل الوقت الأنسب لكل إجراء من إجراءات التحصيل بدأً من إجراء التسوية الودية إلى اتخاذ الإجراءات القضائية. عندما يعمل المتخصصون لدينا فإنهم يدركون أن عملائك مهمون ويجب حماية العلاقات التجارية وافتراض حسن النية. نتفهم الظروف المحلية والجداول الزمنية والمواءمة بينهــا إذا كان الإجراء القانوني مطلوبًا وعادةً ما يكون الملاذ الأخير، فإننا نتخذ الترتيبات من بدء الإجراءات إلى التنفيذ. يبدأ العمل القضائي وفق الأنظمة المعمول بها وباحترافية عالية نقوم بالتمثيل القانوني نيابة عن العميل بالطرق العملية التي تسهل وتختصر الوقت والجهد مع فريق عمل متكامل يهدف تحقيق سعر مناسب وجودة عالية مع عرض التسوية القانونية أثناء سير الإجراءات إلى مراحل التنفيذ الإجباري سياسة التحصيل بمكتبنـا هي الملاحقة القضائية في الوقت الذي نقوم فيه بعرض التسوية القانونية أثناء السير في إجراءات التقاضي لحين التنفيذ القضائي.

يقـوم المحــامـون بـ التمثيل القانوني بالنيــابة عن الشركــات والمؤســســـات يتميـز المحامـــون بـ الخبـرة والكفــاءة وإتقان العمل من خلال التعلم المستمـر والاهتمام بأدق التفاصيـل فـي الترافع أمام محاكم التنفيذ وتنفيذ القرارات والأحكام والأوراق التجارية وأحكام المحكمين الدولية والمحلية لدى كافة محاكم التنفيذ المختصة.